تؤرقني بعض الأسئلة عن مهية هذه الدنيا بالنسبة إلى التعساء والحزينين والأشقياء هل ستكون لنا واياهم أياما أفضل من التي مضت هل سنصل إلى مرحلة نصرخ ترفا كفانا سعادة ؟ أم أننا سنرى أياما وليال متشابهة ونبقى ننتظر صباحا لا يشبه باقي الصباحات اللعينة؟ هل سنستمر في انغراسنا بلذات الحياة المرة أم سنتظاهر بالتعفف في حين اننا وصلنا لزمان احتكرت فيه حتى ملذات الحياة ؟ هل سنبقى أسرى الماضي وأسرى الحب ؟ وأسرى سلطة مراكز لقوى في هذه الدنيا ؟ هل سيسمح لنا أن نحقق بعضا من أحلامنا التي تراودنا إلى ما بعد الكهولة ؟ وهل سيسمح لنا بأن نسأل عن مصائرنا والى أين ألت ؟ وهل سنبقى غريقين الدموع بعد أن تخلى عنا القدر وجعلنا كباقي فتات خبزٍ على طاولة ولائم فاخرة ؟ هل سيصل احدنا إلى مراكز السلطة المسيطر عليها الآن ام ستكون مجرد ضغائن احلام؟ هل ستبقى تحبني إن اكتفيت بعدم التخلي عنك ام انك ستسأل المستحيل مثلي؟ هل سنجد القليل من الحب والأمان ما نمنحه لفلذات أكبادنا ؟ وهل سنجد ما نرويه ورؤوسنا مرفوعة لأحفادنا ؟ وهل نحن احياء يحق لنا ما يحق لهم ام اننا من باقي مؤثرات ديكور المسرحية الطويلة ؟