SmarT LawyeR
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]

اعلان هام

تم اصدار النسخة الأولى من برنامج المحامي المتميز - البرنامج الأول الذي يخدم مكتب المحامي في إدار شؤونه المكتبية ..
المشرف المميز لهذا الأسبوع ***maha*** المشرف المميز لهذا الاسبوع
  • صفحة 1 من%
  • 1
مشرف المنتدى: sofy  
البرمجه اللغويه العصبيه في خدمة الاعلام الحكومي
sofyالتاريخ: الثلاثاء, 2010/01/12, 11:39:37 PM | رسالة # 1
عضو نشيط
مجموعة: المشرفين
رسائل: 81
جوائز: 3
سمعة: 1
حالة: Offline
البرمجة اللغوية العصبية كما يعرفها البعض بأنها علم يدرس طريقة التفكير في إدارة الحواس ومن ثم يبرمج ذلك وفق الطموحات التي يضعها الإنسان لنفسه. ويذكر لهذه البرمجة فوائد منها التحكم في طريقة التفكير وتسخيرها كيفما تريد وممارسة سياسة التغيير السريع لأي شيء تريد وأيضا التأثير في الآخرين وسرعة إقناعهم.
لتوضيح الفكرة بصورة أعمق لنتذكر أمراً يحضنا عليه الدين وهو الإكثار من ذكر الله وما يتضمنه هذا الذكر من معاني العظمة والتوحيد لله عز وجل وأثر ذلك مع التكرار الدائم بتأمل في برمجة النفس والعقل نحو إفراد الله وحده بالعظمة والتوحيد والتخلص من الشرك بجميع صوره ومن تعظيم لأي مخلوق آخر سواءاً كان حاكماً أو رجل دين. خاصة حينما نتذكر أن الصحابة في بداية الإسلام تحولوا إليه من الشرك. ومن المعلوم بداهة أن المرء لا ينظف ببساطة خلفيته الفكرية التي تربى وتعود عليها في بيئته ومحيطه من تعظيم للأصنام وعبادتها والتعلق بها. لذا كانت عملية ذكر الله بشكل دائم مع تأمل ما تحمله من معاني التوحيد لله والعظمة له والبراءة من الإشراك به تحمل دوراً كبيراً في إعادة برمجة الصحابة نحو التعمق أكثر في التوحيد والإسلام وخلع كل بقايا الشرك من أذهانهم وعقولهم الباطنة.
وقد قرأت مؤخراً ما بدأت تقوم به الجزائر من إلزام مدارسها بأداء السلام الوطني وتحية العلم مرتين في اليوم الواحد نتيجة هوس الهجرة و أزمة المواطن التي تمر بها ورغبة الكثيرين في الهجرة خارج الجزائر. قد يرى البعض في هذا الأمر تصرفاً لا معنى له أو ساذجاً وبسيطاً جداً. لكنه من ناحية أعمق ذكي جداً خاصة حينما نتذكر أن التكرار الدائم من قبل طلاب المدارس في أداء تحية العلم وما يحمله النشيد الوطني في العادة من معاني الاعتزاز والانتماء والفخر بالوطن أمر سيدفع الطلاب بشكل أكبر نحو الارتباط بأرض الوطن أكثر من مغادرته والهجرة منه.
وقد يكون الأمر لا معنى له فعلاً رغم التكرار حينما يكون ترداد النشيد بشكل آلي من دون التفكر ولو قليلاً في معانيه. وهذا ما ينطبق أيضاً على ذكر الله حينما يكون بشكل سريع وفارغ من التأمل. فالتأمل مع التكرار هو لب البرمجة هنا.
فكيف تقوم وسائل الإعلام بهذا الدور الجهنمي؟ لنأخذ مثلاً “أخبار الإمارات” كنموذج هنا. لو رأينا وتفحصنا البرنامج بهدوء وحيادية لرأينا معظمه وبل غالب وقت البرنامج في أخبارٍ كــ ذهب طويل العمر الفلاني وحضر طويل العمر العلاني و استقبل وتغدى طويل العمر وما شاكلها من أخبار. حتى حينما يحضر مثلاً طويل العمر منتدى أو مؤتمراُ على سبيل المثال فإن الخبر يركز على حضور طويل العمر للمؤتمر وليس على فحوى المؤتمر ! بينما لو قرأ أحدنا الخبر نفسه من مصدر محايد لوجده مختصراً جداً وغالب التفصيل يرتبط بفحوى الخبر وليس في طويل العمر! فكيف تتم برمجة الناس هنا نحو تبجيل وتقديس طويل العمر ؟ تتم بكل وضوح في كمية الأخبار المتعلقة في طويل العمر إذ إنها تشكل غالبية مواد برنامج أخبار الإمارات اليومي كما تتمثل في طريقة التفصيل الكبير والمطول بجعل الخبر يتمحور حول طويل العمر بدلاً من أن يكون حفظه الله جزءاً من الخبر فقط لا أكثر ! كما أن سياق عرض الخبر يتم بأسلوب التعظيم والتهويل مما يقوم به طويل العمر. فالتكرار الكبير واليومي لفترة طويلة بتمطيط الخبر مع أسلوبه التبجيلي يقوم بعملية برمجة الناس هنا على تعظيم وتبجيل طويل العمر. ما يقوم مقام التأمل هنا هو تمطيط الخبر وتحويره حول شخص طويل العمر مع الأسلوب المادح المستخدم في عرض الخبر.
ونجد هذا الأمر يحدث أيضاً عندما يصدر طويل العمر أمراً أو قرارً يعلن في الصفحة الأولى من الجريدة ويتبعه في نفس عدد الجريدة في الصفحات التي تليها المدح والتعظيم من هذا الأمر من قبل كثيرين ممن يسمون بالنخبة بحيث لا يجد القارئ فسحة للتفكير وإنما يندفع وتتم برمجته نحو تعظيم طويل العمر وأي أمر يصدر منه. وهذا كما حدث مؤخراً مع الاستراتيجة المعلن عنها من قبل طويل العمر -ولي عودة لاحقاً عليها في التعليق بتفصيل ممل حول قضية التركيبة السكانية- وما صاحب ذلك بعده مباشرة من تعظيم وتصفيق هائل جداُ قبل أن تتم ترجمتها إلى واقع عملي ورؤية نتائجها على أرض الواقع. وهنا ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي كوننا غالباً ما نمدح بتقديس أو ننقد بشتم وتجريح ! ونقوم بالتقديس أو الشتم والتجريح بطريقة سريعة قبل التمهل وتقليب الموضوع والنظر فيه بدقة وروية !
ويلاحظ أحياناً من نواتج هذا الأمر حينما تقرأ في موقع جريدة البيان مثلاً من خبر زيارة طويل العمر لوزارة او مدرسة وما يصاحب هذا الخبر من تعليقات ضخمة وتبجيلية مع أن الخبر جميل وجيد لكن التعليقات توحي بنجاح وسائل الإعلام في برمجة الناس نحو تقديس طويل العمر وعدم التفكير أصلاً في قراراته وسياسته بتاتاً وإن حدث خطأ أو حتى كارثة فهي فقط بسبب المسؤول التعيس عليه لعائن الله تترى ! خاصة حينما نعلم أن طويل العمر مثلاً يرأس الحكومة حالياً وما يقوم به واجب وليس منة. وهذا كأن تعرض الجريدة خبر قيام مدرس بشرح الدرس لطلابه؟ أمر جميل نتفق عليه جميعاً. لكنه واجب المعلم البدهي ونشكره عليه بغير تهويل وتقديس !
فهل أنت مبرمج نحو أفكار معينة -أيا كانت- من حيث لا تدري
 
mahaالتاريخ: الثلاثاء, 2010/01/19, 7:15:45 PM | رسالة # 2
عضو متميز
مجموعة: المشرفين
رسائل: 119
جوائز: 2
سمعة: 0
حالة: Offline
وانا اقرأ احس كلام معقد شوي tongue

بس طرح مفيد جداً

يعطيك العافية

 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:

Copyright Adel_khyat © 2026
تصميم موقع مجاني с uCoz